رفيق العجم

125

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

أوليائه في كل يوم وليلة سبعين مرّة ، فلعلّه أن ينظر إلى اسمك في قلب وليّه فيغفر لك . ( بسط ، شطح ، 76 ، 10 ) - أفضل أولياء اللّه هم أنبياؤه ، وأفضل أنبيائه هم المرسلون منهم ، وأفضل المرسلين أولو العزم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى اللّه عليهم وسلم . ( تيم ، فرقان ، 7 ، 8 ) - إذا كان أولياء اللّه هم المؤمنين المتّقين ، فبحسب إيمان العبد وتقواه تكون ولايته للّه تعالى ، فمن كان أكمل إيمانا وتقوى ، كان أكمل ولاية للّه ، فالناس متفاضلون في ولاية اللّه عزّ وجلّ ، بحسب تفاضلهم في الإيمان والتقوى ، وكذلك يتفاضلون في عداوة اللّه ، بحسب تفاضلهم في الكفر والنفاق ، قال اللّه تعالى : وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ . وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ ( التوبة : 124 - 125 ) وقال تعالى : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ ( التوبة : 37 ) وقال تعالى : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ ( محمد : 17 ) وقال تعالى في المنافقين : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً ( البقرة : 10 ) فبيّن سبحانه وتعالى : أن الشخص الواحد ، قد يكون فيه قسط من ولاية اللّه ، بحسب إيمانه ، وقد يكون فيه قسط من عداوة اللّه ، بحسب كفره ونفاقه . ( تيم ، فرقان ، 21 ، 12 ) - أولياء اللّه على طبقتين : سابقون مقرّبون ، وأصحاب يمين مقتصدون وذكرهم اللّه في عدّة مواضع من كتابه العزيز ، في أول سورة ( الواقعة ) وأخرها ، وفي سورة ( الإنسان ) و ( المطففين ) ، وفي سورة ( فاطر ) ؛ فإنه سبحانه وتعالى ذكر في ( الواقعة ) القيامة الكبرى في أولها ، وذكر القيامة الصغرى في آخرها . ( تيم ، فرقان ، 22 ، 10 ) - إذا كان أولياء اللّه عزّ وجلّ ، هم المؤمنين المتّقين ، والناس يتفاضلون في الإيمان والتقوى ، فهم متفاضلون في ولاية اللّه بحسب ذلك ، كما أنهم لما كانوا متفاضلين في الكفر والنفاق ، كانوا متفاضلين في عداوة اللّه بحسب ذلك . وأصل الإيمان والتقوى : الإيمان برسل اللّه ، وجماع ذلك : الإيمان بخاتم الرسل محمد صلى اللّه عليه وسلم ؛ فالإيمان به يتضمّن بجميع كتب اللّه ورسله . وأصل الكفر والنفاق ، هو الكفر بالرسل ، وبما جاؤوا به ، فإن هذا هو الكفر الذي يستحقّ صاحبه العذاب في الآخرة . ( تيم ، فرقان ، 33 ، 6 ) - ليس لأولياء اللّه شيء يتميّزون به عن الناس في الظاهر من الأمور المباحات ، فلا يتميّزون بلباس دون لباس إذا كان كلاهما مباحا ، ولا بحلق شعر أو تقصيره أو ظفره ، إذا كان مباحا ، كما قيل : كم من صديق في قباء ، وكم من زنديق في عباء . بل يوجد في جميع أصناف أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم إذا لم يكونوا من أهل البدع الظاهرة والفجور ، فيوجدون في أهل القرآن وأهل العلم ، ويوجد في أهل الجهاد والسيف ويوجدون في التجّار والصنّاع والزرّاع . ( تيم ، فرقان ، 41 ، 8 ) - اتّفق أولياء اللّه ، على أن الرجل لو طار في الهواء ، أو مشى على الماء ، لم يغترّ به حتى ينظر متابعته لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وموافقته لأمره ونهيه . وكرامات أولياء اللّه